الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

224

معجم المحاسن والمساوئ

والحظوظ مراتب فلا تعجل على ثمرة لم تدرك ، وإنما تنالها في أوانها ، واعلم أنّ المدبّر لك أعلم بالوقت الّذي يصلح حالك فيه ، فثق بخيرته في جميع أمورك يصلح حالك ، فلا تعجل بحوائجك قبل وقتها فيضيق قلبك وصدرك ويغشاك القنوط » . ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 26 . ورواه في « نزهة الناظر » ص 143 هكذا : وقال العسكري عليه السّلام : « إدفع المسألة ما وجدت التحمّل يمكنك ، فإنّ لكلّ يوم خبرا جديدا ، والإلحاح في المطالب يسلب البهاء إلّا أن يفتح لك باب تحسن الدخول فيه ، فما أقرب الصنع من الملهوف ، وربما كانت الغير نوعا من أدب اللّه عزّ وجلّ » . الثاني : كثرة السؤال : 1 - الكافي ج 5 ص 300 : الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يبغض القيل والقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال » . ورواه في « قصص الأنبياء » ص 160 وفي « تحف العقول » ص 443 . 2 - الاحتجاج ص 322 : روى عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إذا حدّثتكم بشيء فاسألوني من كتاب اللّه » ثمّ قال - في بعض حديثه - : « إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى عن القيل والقال ، وفساد المال ، وكثرة السؤال » . فقيل له : يا ابن رسول اللّه أبن هذا من كتاب اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « قوله : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وقال : لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ » .